اللغة الأمازيغية كلغة تجمع كل
المجموعات السكانية التي تتواصل فيما بينها بلهجات أمازيغية والبالغ عددها 42 لهجة تغطي مناطق شاسعة من شمال إفريقيا هي لغة غير قائمة وغير مجسدة في الواقع. إن تلك اللهجات تضم قاسما مشتركا ،هو ما يسمى اللغة الأمازيغية وهو لايزال في حاجة إلى عمل كبير لجمعه وترتيبه ودراسته ووضعه في إطار منطق اللغة الأمازيغية . لا أحد يتكلم هذا القاسم المشترك ،مع أنه هو أساس كل لهجة من اللهجات الأمازيغية ويمتد حتى إلى الدارجة في كل من أقطار شمال إفريقيا . وفي هذا الصدد ،لابد أن نفرق في خطابنا وعملنا ،بين الإدعاء أن اللغة قائمة ؤبالتالي يجب دسترتها حالا ،وبين القول بأن المرحلة هي دعم لغة وهذه هي المرحلة التي نعيشها والفرق أن المنظور الأول يعتبر أن اللغة الأمازيغية هي اللهجات القائمة والمجسدة في الواقع ،ودسترتها ينقلنا عمليا إلى تدريس اللهجات وإلى التعامل بها إداريا وتعليميا وفي كل المجالات ، وإذا ما تواضع هذا المنظور قليلا يقول إن اللغة قائمة ولا تحتاج إلى تعقيد وينتفي من هنا ومن هناك ما لايوجد في لهجة ليسده بما يرغب فيه من لهجة أخرى وإن كان ما أخده لا يمت بصلة بالأمازيغية ،في لهفة للوصول على معجم يطلق عليه ظلما معجم الأمازيغية






















